فأميركا التي قلبها معنا، و قنابلها علينا، ابتدعت طريقة جديدة في إظهار حبها لنا، و حرصها على مصالحنا. في اجتياح عاطفي لا عهد للانسانية به.
لو سألناها عن حجم هذا الحب الذي تحمله لنا، لاحتاجت أن تستنجد بخبراء النفط من أبناء تكساس، لسبر أغوار عواطفها التي لا تقاس إلا بعمق آبارنا، و لأشارت إلى الصحاري و الكثبان العربية قائلة:" شايف الصحرا شو كبيري.. بحجم المخزو النفطي بحبك!!".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق