الجمعة، 14 أكتوبر 2011

كان يؤكد لي أنه سيسهر عندي، فأقضي يومي، أهيء بيتي، و أحضر له طعامه المفضل و أعتني بشكلي ، و أطرّز أحلامي، و في المساء يخابرني ليقول أنه تعب أو أنه يود القراءة..
نعم، حوادث تافهة لكنني كنت أعمّر منها أيامي. كان مثلاً يعدني بأنه سيخابرني ظهراً، فأنتظر مخابرته كل الصباح، و يأتي المساء ، و يخيّم الليل على دمشق.. و على قلبي .. فأدير رقمه ليجيبني بلهجته الفاترة، أنه لا يذكر أنه قد وعدني!
و لكنني ظللت أجد له الأعذار ، و ار منطقي يحاول أن يقنعني بأن المرأة العاقلة هي التي تتفهم أعمال الرجل و ظروفه، و هي التي تتقبل بروده و تبرره..
و لكن حدسي كان يسرّ لي بأنه تغير.. بأن شيئاً أصبح يبعده عني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق